الرئيسيةاتصل بناEnglish

نحن كشركة مناولة نقدم الخدمات لشركات الطيران . وشركة المناولة ما زالت في بداية مشوارها . فمن حوالى سنتين (منذ سنة 2006) انتقلت من القطاع العام إلى الإستثمار . وبصراحة نرى أن الإستثمار في مجال الخدمات الجوية يعتبر مجالاً كبيراً

والآن معظم خدماتنا تُقدم لشركات الطيران الأجنبية ، وإيرادنا يُعتبر استثماراً وطنياً . بعد رفع الحصار الظالم وجدنا ، أنفسنا أمام تقنية عالية لم نواكبها من البداية ، جعلت هناك فارقاً كبيراً بيننا كشركة طيران ليبية وبين الشركات الأوروبية

وحالياً كل جهودنا تُبذل للوصول إلى هذه المستويات من الخدمات التي تُقدم في المطارات العالمية . فأقمنا دورات تدريبية مكثفة ، حاولنا فيها الوصول إلى المعايير الدولية في مجال صيانة الطائرات . وتقدمنا للحصول على شهادة الإيازا (EASA) وهي شهادة المواصفات الأوروبية للطيران ، وتُمنح من منظمة أوروبية للمعايير الأوروبية في مجال صيانة الطائرات

وبهذه الطريقة يزيد إيراد الشركة من خلال الشركات الأجنبية . ونتوقع أن المفتش الخارجي الذي سيتم ترشيحه لتقييم شركتنا وإمكاناتها (سيصل إلينا قريباً) ، وبعد هذه الخطوة نتوقع الحصول على الإيازا ومن ثَم نبدأ في التعاقد مع شركات الخطوط الأجنبية لتقديم الصيانة للطائرات التي تنزل في مطار طرابلس

ومن الممكن في المستقبل القريب أن نفتح فروعا للشركة في دول أخرى . وبهذا يكون الإستثمار الوطني استثماراً خارجياً . من المؤكد أن عملية التطور والتغيير تواجهها صعوبات ، والبنية التحتية في بعض الأماكن (على سبيل المثال في شركة المناولة) ليست سهلة ، وتحتاج كمستثمرين دعماً من جميع الجهات ، وكليبيين نحن قادرون على العطاء في مجال الإستثمار ، وقد نحتاج كعنصر ليبي إلى إلى خبرات أجنبية استثمارية لوضع الطريقة القصيرة في الوصول إلى الهدف

وبالنسبة لمجال الخدمات وصيانة الطائرات فإن الثقة مع المستثمر الأجنبي لم تكن بالشكل المطلول ، لكن مع استمرار التعامل بدأت الثقة تتوفر بالتدريج . وكشركة نحاول أن نلتزم بالمعاملات السريعة والدقيقة ، وحتى لو كانت الثقة معدومة يستطيع المستثمر المتفوق أن يثبت عكس ذلك . وبالنسبة للدولة والجهات ذات العلاقة والمصارف فقد تحصلنا على جميع التسهيلات ، والإجراءات سهلة وسريعة

وقطاع المواصلات يعتبر قطاعاً استثمارياً مهماً جداً وحيوياً ، فإلى جانب الخدمة التي يقدمها وحساسيتها وخطورتها فهو – في نفس الوقت – يعتبر مجالاً استثمارياً يحقق إيرادات كبيرة للإقتصاد الوطني . وأنا أرى أن دور المستثمر الأجنبي يتمثل في العمليات الإستثمارية ، خاصة في المشاريع المحتاجة للتطوير فقط ، وقد يتطلب تطويراً لمستثمر وطني . وينحصر دور الشركات الأجنبية على الدور الإستثماري من جانب آخر ، قد يكون هناك لإنشاء مشاريع جديدة وهذا مطلوب أيضاً

لأن قطاع الإستثمار الوطني يحتاج أيضاً لتدريب العناصر الوطنية ، وتدريبهم وتأهيلهم في مجال الإستثمار . ووجود المستثمر الأجنبي لابد أن يكون مدروساً ومخطَّطاً له ، فبعد انتهاء فترة الإستثمار نجد كوادر وطنية تستلم هذه المشاريع . ومما لا شك فيه أن أي مشروع استثماري يفتح الفرصة أمام الشباب ، خاصة لإيجاد فرص عمل . ولكن في بعض المجالات قد تحتاج إلى كفاءات عالية مثل طبيعة العمل في شركتنا ، وهذا يتطلب من الشباب عدم الإكتفاء بالشهادة ، لأن التطوير والتعلم ليس له حدود ، والواقع يتطلب أكثر من شهادة ، خاصة في ظل التحديات الراهنة

 

إرضاء الزبون ::
الدقة في التنفيد ::
سمعة الشركة ::
السلامة المهنية ::

إدارة الصيانة والهندسة هي إحدى الإدارات المكونة لشركة المناولة والخدمات الارضية والصيانة وتقوم بمهمة تنفيذ جميع الأعمال الفنية لعدد من الطائرات المختلفة التابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية  

كما تقوم بما يُطلب منها من أعمال الصيانة من قبل باقي شركات الطيران العالمية والمحلية العاملة بالجماهيرية

 

Copyright © libyanhandling.com 2007. All rights reserved